الاثنين، 21 نوفمبر 2011
الخميس، 20 مارس 2008
دهاء عاهره...
على ابواب المدينة..ببتسامة تملئ وجهي...
وعبق ينبع من ملامحي..رأيت انثى ..رأيتها تغازل الخطوات إختيال وفخر..
رأيتها تصدر إيقاعات نرجسيه تفرض حضورها بأرجاء المكان..
واجهتني بأيدي مفتوحه كأنها تعاتب بلغه الجسد ...
فقابلتها ببتسامه عريضة وأيدي معاتبه ونافيه غيابها الغير مبرر..
كأنها تبسمت بملئ فمها واشارت الى (( الموبايل)) وقالت مع ابتسامه ملئها المكر والدهاء
(( انظر بربك ...قبل ظهورك بلحظات كنت اطلب رقمك!!!))
أجبتها بلغه الاستعجاب ((مازحاً))
(( وكأني أحسست بذلك ..فأغلقت هاتفي))..
ماحالك واحوالك؟؟؟سألتني..أجبت لم اكن بخير !!! لكن بعد رؤياك اصبحت اشعر به..
تأملت عيونها الشرسه...وملامحها المعقده.. تأملت لغتها وسحركلماتها
التي تجعل من الثرى ثريا..من الكلمات إحساس...
سبحان من أبدع في تصوير جمالها الغير معقول...
جمال يعتري غريزتي وكبريائي ...عيناها فضاء شاسع يملئ السواد المنكسرالى الرمادي...
وسبحان من جعل منها ماكره ...داهيه بشكل انثى...كاذبه من الطرازالرفيع...
ممثله بارعه ..دبلوماسيه ناجحه...تشبك ذا في ذاك وهذا معذلك ..تلفق الحقائق تقلب الموازين...
تشتري الف رجل بدقيقة ..خبيرهفي امور الحياه برغم صغر سنها..كاسره بطبعها...
رقيقة بشكلها..هذه الانثى كتاب مفتوح لي...تمكر على الجميع لكن عندما تصل عندي
تخضع رهباً تجعل من نفسها عشوائيه فأكشفها مباشره فتذهب بضحكة عميقة جداً ...
كأني اتخذها صديق يسعدني عندما احزن بمواضيعها ومكرها الذيتخبرني به..
فأذكرها بالله فتصبح وكأنها من عابدات الكوفه ورعاً وتقوى..
احذرها من إنتقام الله...فتقول (( نعم ان ربك لبلمرصاد))...
عجبت لآمرها ولشخصيتها...فماذا لو كانت بداخلها ذات تعلق بالله مع ذكائها
وجمالها والله لكانت من انجح فتيات الآرض..
قرار قاتل...
لوحدي غريب في عزلتي ووحدتي..
بعيد عن كل شئ إلا من افكاري وقراري..
حبيبتي....دعيني احاول نسيان حبنا وعطائنا..
دعيني اموت لوحدي فلستُ اقوى رؤية دموعك
تنسكب من عيونك ..دعيني اتوه واغراق اكثر واكثر
دعيني اثمل من دموعي.....حرام ان تكوني لسوايوقلبي لم يعرف سواكِ..
حرام ان اكون سبب في تعاستك وقد كُنتِ سبب سعادتي..
لا اريد من قلبك سوى رسائليالمحتضره في سطورها ..
رسائلي التي تمزقت من بكاء الحبر والقلم..
دعيني اهرب من عيونك التي عشقها قلبي..اريد نسيانك يا حبيبتي
فلا تحزني ولا خوف عليكِ بعيداً عني..معي الشقاء والدموع
معي حياتك مظلمه بسبب كل ماحولنا..بسبب كل شئ يحيط بنا..
سأهجرك وارحل بعيداً هرباً منك وحباً لكِ...سأتركك للمره الاولى
وحيده...لقد لململت حقائبي واحزاني وتركت لكِ جرحاً في قلبك اعلم
بأنه لن يشفى مدى العمر ولكن هذا قراري الصعب ...لا نصيب بيننا ...
ولا طريق اخر سوى الفراق ..لا استطيعان احميك...فقط انسي كل شئ إلا حبي لكِ
...انسيني وانسيكل شئ إلا وعدك لي بأن تبقي مبتسمه..سأنساكِ ...
وليشمت بي الاعداء..هنيئاً لهم إنتصارهم فلستُ انا من يقايضك بشئ اخر..
لن اجعلك تعانين اكثر...ولن اجعل همك يكبر...مزقيني قبل ان تمزقي رسالتي
هذه لآني سأكون حينها قد تجرعت سم الفراق ...ونسيتك..
بعض حُبي لكِ...
تسكن قلبي حالة من الاستنفار ...
ساعةاحلم بأني اجدك امامي...وساعة لا اتمنى ظهورك..
احلم بعبق سحرك يلفني..واحلم بأحمر شفاهك يعكس
ملامحي المتعبه بنتظارك...ساعات اشق من سواد ليلي معطفاً
اتجمل به فحياتي سوداء بدونك..كم احلم بأني تقتحمي حياتي بعنف وبقوة..
كم احلم بأن تأتي بحجم جنوني ...كم احلم بأن تكوني ذات كبرياء اصبوا إليه...
كم احلم بأن تكوني سماءاً تحتويني بكل ما بداخلي من ايام محترقة ودفاتر مهترئه..
كأني بشتياقي لكِ اهيم بعيداً فتلتقطني الاوهام تًلهبني خوفاً وطمعاً ...
كأني اراكِ تحلقي بسمائي كأنك غيمه تمطر على قلبي الاحاسيس بدون ان اشعر بكِ ...
الليله كانت قاسيه جداً...فقد كنت بحاجه لكِ بشكل جنوني الليله تذمرت من الواقع ...
تمنيت ان تكوني بجانبي ..احتاج نبضاتك تسري بوريدي لتغذي قلبي الذي يناديكِ بأعلى
صوت ولكني لا القى مجيباً...اقسم بأني اشعر بكِ...واشعر بأحزانك التي تسكن داخلك..
كأني ارى تلك الهموم تعيش معك كل يوم وكل ساعه..كأني بدمعتك التي هربت
لتعانق ابتسامتك المتعبه..مشاعري لكِ...واحاسيسي لكِ... وروحي طيفاً يرحل إليكِ ليعود لجسدي
وهو متعب منهار من كبرياء تواجدك..لآن الحب بعتقاداتي إن لم يكن حلالاً فهو كذب
وتلاعب بمشاعرالبشر وكيف اكون لاعباً وانا احبس مشاعري بمكان بعيد جداً بقلبي ..
لا يملك مفاتيحه غيرك يا سيدتي..
هذيان تداعى...
أشعر بكِ حبيبتي...فلا تحسبي أنك لوحدك تعاني...
لاتحسبي أني سعيد بهذا البعد..لاتحسبي اني اعيش حياتي طبيعياً..
فأنا اكتم قهري في كبريائي..اخفي دموعي داخل عيوني ..
اشتاقُ لكِ بكل اوقاتي...افكر بكِواتذكر همساتك ورقة إحساسك..
اتذكر ملامحك.. وقلبك الكبير...اتذكر تلك الساعات التي جمعتنا وكأنها
قفص من احلام حقيقة..كأنها ورود تحمل كل الالوان ..لاتحسبي اني متحجر القلب
فأنت من تعرفيني وانت من سكن داخلي حتى اعماق اعماقي...انتِ الوحيده التي عرفتني...
انت وحدك من فهم معنى إحساسيومعنى وجودي..اعاني بعدك واشكو قهري لنفسي التي
ماعادت تحتمل قسوة الآيام وظلم الناس...قلبي لم يعد يحتمل بعدك عن حياتي ..
أشتقت مداعبتك لي..واشتقت لقهوتي من يداكِ..اشتقت لتواصلك الذي كان
بهجة حياتي ولذة أيامي..اشتقتُ لكِ بصدق..
عندما أبتسم في خلوه نفسي وانا اراقب ملامح وجهي المتعبه
التي تفنى يوماُ بعد يوم ولازلت اكرر الاماني وابتسم مع دمعه تسرق
من سوادعيوني دمعه تمر على وجهي وكأنها تعاتبني وتنوح
على حالي واحوالي..كأني اذوب كل يوم كاتلك الشمعةرويداً...رويداً..
تمر ساعاتي بمعانا ...تمر بصعوبة ومقاومه مع واقعيتي التي فرضت
نفسها درباً لي بمنتهى الفظاظه والسفاقه ..امضي في طريقي مبتسماً لمن عرفت
ولمن لم اعرف ولكن!!عندما تسقط عيوني على فتاه احاول تأمل عيونها بدون
إبتسامه وكأني ابحث بعيونها عن حلقة ضائعه في حياتيكأني اجدني
قاطع طريق لا يقبل بأقل من نظره اقراء بها اسرارهاواخبارها فينتهي الامر
بنكسر نظراتها امامي فتنعم الارضبسحر نظراتها...اعود بيتي بكل ما جرى
بيومي اجلس بخلوتي اكتب زفراتيوما صادفني من واقع صدمني والمني...
اجلس افكر لماذا لا اعلنها حرباً واحرق كل شئ وليكن ما يكون؟؟
لماذا لا افترس الفتيات كما يفعل جميع من حولي!!!
لماذا لا اكسر هذا الحاجز بيني وبين من انتظرها منذ ظفولتي
حتى تكسره بإحساسها!!فينتهي الامر بحلم وردي يسكن منامي بذاك القلب الذي يحتويني..
ذاك القلب الذي سيقرأني ...اشعر بأني استطيع تقديم عناقيد حبي...
وورود قلبي لمن انتظر ولآني ترفعت عن ما ارى امامي
صبري واشواقيدرعاً يحميني من ملاذاتي وهفواتي وكأني اقتنع تماماً بأن
التي انتظرها تفعل مثلما افعل ..اشعر بها ...لم تخوني يوماًلآني لم ولن اخونها بغيرها...
حتى لو لم يحصل لقاء بينناسأبقلى مخلصاً عمري..
لمستي الآولى...
إنسكبت روحي حبراً ..وانبسطت يداي اوراق..ثار إحساس واصبح قلماً يجُرُ عنانه الى الصفحاتليضيع بين السطور كما تضيع الكلمات في بطون الكتب..لن اكتب ما حصل لقلبي ..ولن اشرح العناء والمعانا...لناجر قلبي في متاهه اعلم ما نهايتها ولا زلت امضي ..كأني اعرف بأن النهاية فراق ووهم..كأني بعزلتي ارسماطيافاً واحلام معتقه بماء الذهب وما هي إلا اماني..سيدتي...اقسم بمن زين هذا الكون بالنجوم بأني عندماتأتي بحجم افكاري وبمقياس تمردي سأريك حباً لم تشعر به نفس..حب لم يخطر على قلب بشر ...سأجعل إمرء القيس يتعلم من حُبي لكِوسأجعل جميل بثينه سطراً ببحور حبي لكِ...سأمحوا كلمات العاشقينوهترات المهاترين ويبداء عهدي الجديد..معك انتِ..سأبقى أنتظرك عمري ..فأنا اعلم بأنك ستظهري نجمة تُضيئ دربي...اعلم بأنك تبحثين عني واعلم بأني سأجدك يوماً..ماذا تفعلين؟؟؟ اين تسكُنين؟؟ كم مضى من عمرك؟؟كم شيبهسكنت رأسك حزناً وقهراً؟؟ ماحال دفتر خواطرك؟؟هل ابتل عشقاًوشغفاً للقاء الذي سيظهر به قمراً اخر يزين هذه السماء المظلمةبدون طله من عينيكِ وبدون لمسه من يداكِ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)