الخميس، 20 مارس 2008

عندما أبتسم في خلوه نفسي وانا اراقب ملامح وجهي المتعبه
التي تفنى يوماُ بعد يوم ولازلت اكرر الاماني وابتسم مع دمعه تسرق
من سوادعيوني دمعه تمر على وجهي وكأنها تعاتبني وتنوح
على حالي واحوالي..كأني اذوب كل يوم كاتلك الشمعةرويداً...رويداً..
تمر ساعاتي بمعانا ...تمر بصعوبة ومقاومه مع واقعيتي التي فرضت
نفسها درباً لي بمنتهى الفظاظه والسفاقه ..امضي في طريقي مبتسماً لمن عرفت
ولمن لم اعرف ولكن!!عندما تسقط عيوني على فتاه احاول تأمل عيونها بدون
إبتسامه وكأني ابحث بعيونها عن حلقة ضائعه في حياتيكأني اجدني
قاطع طريق لا يقبل بأقل من نظره اقراء بها اسرارهاواخبارها فينتهي الامر
بنكسر نظراتها امامي فتنعم الارضبسحر نظراتها...اعود بيتي بكل ما جرى
بيومي اجلس بخلوتي اكتب زفراتيوما صادفني من واقع صدمني والمني...
اجلس افكر لماذا لا اعلنها حرباً واحرق كل شئ وليكن ما يكون؟؟
لماذا لا افترس الفتيات كما يفعل جميع من حولي!!!
لماذا لا اكسر هذا الحاجز بيني وبين من انتظرها منذ ظفولتي
حتى تكسره بإحساسها!!فينتهي الامر بحلم وردي يسكن منامي بذاك القلب الذي يحتويني..
ذاك القلب الذي سيقرأني ...اشعر بأني استطيع تقديم عناقيد حبي...
وورود قلبي لمن انتظر ولآني ترفعت عن ما ارى امامي
صبري واشواقيدرعاً يحميني من ملاذاتي وهفواتي وكأني اقتنع تماماً بأن
التي انتظرها تفعل مثلما افعل ..اشعر بها ...لم تخوني يوماًلآني لم ولن اخونها بغيرها...
حتى لو لم يحصل لقاء بينناسأبقلى مخلصاً عمري..

ليست هناك تعليقات: