على ابواب المدينة..ببتسامة تملئ وجهي...
وعبق ينبع من ملامحي..رأيت انثى ..رأيتها تغازل الخطوات إختيال وفخر..
رأيتها تصدر إيقاعات نرجسيه تفرض حضورها بأرجاء المكان..
واجهتني بأيدي مفتوحه كأنها تعاتب بلغه الجسد ...
فقابلتها ببتسامه عريضة وأيدي معاتبه ونافيه غيابها الغير مبرر..
كأنها تبسمت بملئ فمها واشارت الى (( الموبايل)) وقالت مع ابتسامه ملئها المكر والدهاء
(( انظر بربك ...قبل ظهورك بلحظات كنت اطلب رقمك!!!))
أجبتها بلغه الاستعجاب ((مازحاً))
(( وكأني أحسست بذلك ..فأغلقت هاتفي))..
ماحالك واحوالك؟؟؟سألتني..أجبت لم اكن بخير !!! لكن بعد رؤياك اصبحت اشعر به..
تأملت عيونها الشرسه...وملامحها المعقده.. تأملت لغتها وسحركلماتها
التي تجعل من الثرى ثريا..من الكلمات إحساس...
سبحان من أبدع في تصوير جمالها الغير معقول...
جمال يعتري غريزتي وكبريائي ...عيناها فضاء شاسع يملئ السواد المنكسرالى الرمادي...
وسبحان من جعل منها ماكره ...داهيه بشكل انثى...كاذبه من الطرازالرفيع...
ممثله بارعه ..دبلوماسيه ناجحه...تشبك ذا في ذاك وهذا معذلك ..تلفق الحقائق تقلب الموازين...
تشتري الف رجل بدقيقة ..خبيرهفي امور الحياه برغم صغر سنها..كاسره بطبعها...
رقيقة بشكلها..هذه الانثى كتاب مفتوح لي...تمكر على الجميع لكن عندما تصل عندي
تخضع رهباً تجعل من نفسها عشوائيه فأكشفها مباشره فتذهب بضحكة عميقة جداً ...
كأني اتخذها صديق يسعدني عندما احزن بمواضيعها ومكرها الذيتخبرني به..
فأذكرها بالله فتصبح وكأنها من عابدات الكوفه ورعاً وتقوى..
احذرها من إنتقام الله...فتقول (( نعم ان ربك لبلمرصاد))...
عجبت لآمرها ولشخصيتها...فماذا لو كانت بداخلها ذات تعلق بالله مع ذكائها
وجمالها والله لكانت من انجح فتيات الآرض..